"
خرج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن صمته اليوم، الاثنين 6 نيسان 2026، ليطلق تصريحات نارية عقب الهزيمة المفاجئة التي مني بها ريال مدريد أمام ريال مايوركا بنتيجة 1-2. هذه التصريحات، التي وُصفت بـ "الاستثنائية"، عكست حالة الغليان داخل غرف ملابس "الميرينغي" مع اتساع الفارق خلف المتصدر برشلونة إلى 8 نقاط كاملة.
صرخة في وجه التخاذل
في رسالة وجهها عبر حساباته الرسمية وتبعتها تصريحات إعلامية من مركز "فالديبيباس" التدريبي، قال فينيسيوس بلهجة حادة: "خسارة الأمس لم تكن مجرد تعثر، بل كانت إنذاراً أخيراً. نحن ريال مدريد، ولا يمكننا الاستمرار بهذا المستوى من التذبذب. يجب أن نستيقظ الآن قبل فوات الأوان، فالموسم لا يزال في أيدينا ولكن ليس لوقت طويل". هذه الكلمات اعتُبرت نقداً ذاتياً غير مباشر للأداء الجماعي للفريق في المباريات الأخيرة.
غياب الروح والتركيز في اللحظات الحاسمة
أشار فينيسيوس إلى أن المشكلة لا تكمن في الجودة الفنية، بل في "الروح والتركيز الذهني". وأوضح النجم البرازيلي أن الفريق يفتقد للحسم في الأمتار الأخيرة، ويعاني من ثغرات دفاعية ناتجة عن عدم التركيز، وهو ما استغله مايوركا بنجاح. وأضاف: "الجمهور ينتظر منا الكثير، ونحن مدينون لهم بالقتال حتى الرمق الأخير. الدفاع عن هذا القميص يتطلب أكثر مما قدمناه في الأسبوع الماضي".
رسالة لزملائه ودعم لأنشيلوتي
دافع فينيسيوس في تصريحاته عن مدربه كارلو أنشيلوتي، مؤكداً أن المسؤولية تقع بالكامل على عاتق اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. وطالب زملاءه بضرورة التكاتف والعودة إلى "عقلية الانتصارات" التي ميزت الفريق في المواسم السابقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حرج، حيث يستعد ريال مدريد لسلسلة من المواجهات المصيرية في الدوري ودوري أبطال أوروبا، والتي لا تقبل القسمة على اثنين.
ردود الفعل في معسكر "الميرينغي"
تلقى جمهور ريال مدريد كلمات فينيسيوس بمزيج من التقدير والقلق؛ فالبعض يراها شجاعة من قائد حقيقي داخل الفريق، بينما يراها آخرون دليلاً على وجود أزمة ثقة عميقة. ومع اقتراب "الكلاسيكو" القادم، سيكون لمثل هذه التصريحات وقع كبير على التحضيرات النفسية للفريق، حيث ينتظر الجميع ردة فعل عملية من "الملكي" على أرض الملعب تترجم كلمات فينيسيوس إلى واقع ملموس.
