عاش عشاق البلوغرانا ليلة حزينة في ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، بعد أن تمكن أتلتيكو مدريد من انتزاع فوز ثمين بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. هذه النتيجة تضع الفريق الكتالوني أمام مهمة شبه مستحيلة في لقاء الإياب، بينما تمنح "الروخي بلانكوس" أفضلية هائلة للتأهل.
نقطة التحول: طرد كوبارسي
بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من جانب برشلونة، حيث سيطر الفريق على الكرة بنسبة تجاوزت 56%، لكن نقطة التحول الدرامية حدثت في الدقيقة 43. تلقى المدافع الشاب باو كوبارسي بطاقة حمراء مباشرة بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، إثر عرقلته للمهاجم جوليان ألفاريز ومنعه من فرصة هدف محقق. هذا الطرد أجبر هانسي فليك على إعادة ترتيب أوراقه واللعب بنقص عددي لأكثر من نصف وقت المباراة.
ألفاريز وسورلوث يحسمان الموقف
استغل أتلتيكو مدريد النقص العددي سريعاً، وقبل صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات، سجل جوليان ألفاريز هدف التقدم في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، وبينما كان برشلونة يحاول العودة رغم النقص، وجه المهاجم ألكسندر سورلوث الضربة القاضية بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 70، وسط ذهول الجماهير الكتالونية.
عقدة سيميوني في كامب نو.. انتهت!
هذا الفوز يحمل طعماً خاصاً للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، حيث يعتبر أول فوز رسمي له على برشلونة في ملعب "كامب نو" منذ توليه قيادة الأتليتي قبل نحو 15 عاماً. نجح سيميوني في تطبيق خطته الدفاعية المحكمة واستغلال الهفوات، ليخرج بشباك نظيفة أمام واحد من أقوى خطوط الهجوم في أوروبا هذا الموسم.
إحصائيات تعكس الواقع
رغم أن برشلونة سدد 21 كرة وحصل على 8 ركلات ركنية، إلا أن الفاعلية كانت لصالح الضيوف. أتلتيكو مدريد كان يحتاج لخمس تسديدات فقط على المرمى ليسجل هدفين، مما يثبت الواقعية الكبيرة التي لعب بها سيميوني المباراة.
هل انتهت آمال برشلونة؟
سيكون على رفاق ليفاندوفسكي ولامين جمال القتال في مباراة الإياب بملعب "متروبوليتانو" الأسبوع المقبل. برشلونة يحتاج للفوز بفارق 3 أهداف للتأهل مباشرة، أو بفارق هدفين لجر المباراة إلى الأشواط الإضافية، وهي مهمة صعبة أمام دفاع أتلتيكو الحصين.
